في السنوات الأخيرة، بدأت الحِرفة تتحول من مجرد هواية إلى قطاع اقتصادي حقيقي داخل المملكة. ومع تصاعد الاهتمام العالمي بالصناعات اليدوية، أصبحت الحرفة السعودية فرصة استثمارية واعدة تجمع بين أصالة التراث وحداثة الابتكار.

في حِرَفيّون، نرى أن تمكين الحرفي يبدأ من التعليم المتقن، يليه تطوير المنتج، وينتهي بفتح أبواب السوق. هذه المعادلة البسيطة صنعت قصص نجاح ملهمة—من حرفيين بدأوا من ورشة بسيطة وانتهوا إلى إطلاق علاماتهم التجارية الخاصة.

ومع التزام المملكة بتحقيق رؤية 2030، أصبح مستقبل الحرفة واضحًا: قطاع مستدام، منافس، وقادر على خلق وظائف وفرص اقتصادية جديدة.

الحرفة اليوم ليست مجرد تراث… بل اقتصاد صاعد ينتظر من يقوده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *