في زمن تتسارع فيه التقنيات وتتغيّر فيه الصناعات، تبقى الحِرفة السعودية شاهدة على تاريخ عريق وروح لا تندثر. ومع ذلك، فإن نهضة الحرف اليوم تحتاج أكثر من مجرد إحياء للتراث؛ تحتاج إلى تطوير، تمكين، وتسويق… وهنا يبدأ دور شركة مركز إعداد الحرفيين – حِرَفيّون.
منذ تأسيسنا، حملنا رؤية واضحة:
أن نكون المرجع الوطني الرائد في إعداد وتمكين الحرفيين وتطوير الصناعات اليدوية لتصبح جزءًا فعّالاً من الاقتصاد الوطني.
رؤية تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الهوية الوطنية، دعم الاقتصاد الإبداعي، وتمكين المواهب السعودية.
الحِرفة… من مهارة شخصية إلى فرصة اقتصادية
في حِرَفيّون، نؤمن أن كل موهبة قابلة للنمو حين تجد البيئة المناسبة. لذلك صممنا مسارًا تكامليًا يبدأ من التدريب وينتهي بالتمكين الاقتصادي:
1. برامج تدريبية متخصصة
نقدم تدريبًا عمليًا ونظريًا في مجالات الجلد، السدو، الخوص، والفخار، بإشراف مدربين معتمدين وخبراء في تطوير المنتجات التراثية بأساليب حديثة.
2. ورش تطبيقية تحاكي بيئة الإنتاج الحقيقية
لأن الإبداع لا يزدهر إلا بالتجربة، نتيح للمتدربين فرصة ممارسة العمل الفعلي، ابتكار منتجات جديدة، وتطوير مهارات التصميم.
3. استشارات تطوير المنتجات والعلامات التجارية
ندعم الحرفيين في تحسين جودة منتجاتهم، ابتكار هويات بصرية تجارية، وبناء مسار مهني مستدام.
4. التسويق والتمكين الاقتصادي
نشبك الحرفيين مع منصات البيع، الجهات الداعمة، والمتاجر الإلكترونية، لنضمن أن تصل منتجاتهم إلى السوق المحلي والدولي.
شراكات صنعت الأثر
نجاحنا لا يأتي من التدريب فقط، بل من شبكة شراكات استراتيجية تشمل:
- جهات حكومية تدعم قطاع الحرف
- جمعيات ومراكز حرفية محلية
- جامعات ومعاهد فنية
- مبادرات وطنية مرتبطة برؤية 2030
معًا نبني منظومة متكاملة تمكّن الحرفي من النجاح.
من يخدمهم مركز إعداد الحرفيين؟
نخدم شريحة واسعة تشمل:
- الحرفيين والحرفيات في مختلف مناطق المملكة
- الشباب المهتمين بالتراث والإبداع
- خريجي المعاهد التقنية والفنية
- روّاد الأعمال في قطاع الصناعات الإبداعية
- الأسر المنتجة التي تبحث عن التطوير والاحترافية
كل فرد لديه شغف بالحرفة هو جزء من مجتمعنا.
طموحاتنا… أكبر من اليوم
نستعد لإطلاق مشاريع مستقبلية قوية، أبرزها:
- أكاديمية الحرفيين للتدريب المهني المعتمد
- خط إنتاج خاص بمنتجات المتدربين
- منصة إلكترونية للعرض والبيع والتسويق
- برامج تدريب دولية لتبادل الخبرات
- توسعة دائرة التأثير إقليميًا وعالميًا
هذا المستقبل نصنعه اليوم، مع كل متدرب ومتدربة يدخلون أبواب حِرَفيّون.
وعدنا
نَعِدُ كل موهوب بأن يجد مكانًا يطوّر مهارته،
ونَعِدُ كل حرفي بأن يجد طريقًا إلى السوق،
ونَعِدُ كل شغوف بأن يجد بيئة تُلهِم… وتُمكّن.
في حِرَفيّون، نُمكِّنُك من الحِرفة… لنُحوِّل الحِرفة إلى مستقبل.